Translate

Sunday, March 30, 2014

بالتفصيل اعملى عيش الكيزر فى اقل من 20 دقيقة وتحدى

للخبز حظ وافر من الراتب الغذائي. فبعد تجاوز فترة الصباح التي لا تمر دون تناول الخبز، لا بد من احتساء القهوة بعد الظهر وتناول نوع من المعجنات الحلوة. وعند انتهاء النهار لا بد من تناول العشاء الذي يسمى في ألمانيا "خبز المساء". من الواضح إذن أننا هنا أمام أحد أهم الصناعات 

تعدد الأصناف وتتجاوز الثلاثمائة، وأصبح الابتكار لعبة قديمة، فانتقلت المنافسة لكسب الزبائن إلى حيز جديد، وراحت بعض المخابز تسعى إلى التميز عن منافسيها من خلال استخدام مكونات طبيعية والابتعاد عن استخدام المواد الحافظة والملونة والمنكهة، وذلك لتتناسب مع موجة الحياة الصحية التي بدأت تسود العالم في الآونة الأخيرة. ومن الملفت للنظر الآن هو التفاوت الكبير في أسعار الخبز وتعلقها بعلامة Bio التي تدل على استخدام المواد الطبيعية الخالصة. حيث أصبح بالأمكان شراء الصنف نفسه في أحد المتاجر بسعر ما، أو بضعف أو ضعفي السعر في متجر آخر. والآن قلما يقف الزبون حائراً أمام أصناف الخبر المتنوعة، وإنما أمام خيار آخر متعلق بسعر الخبز، فللصحة ثمنها أيضاً، وليس كل من يرغب بالمحافظة على صحته ينجح في ذلك. وهكذا أصبحت صناعة الخبز تجني الأموال ليس فقط بالاعتماد على الكمية وإنما النوعية، أية نوعية؟ ربما نوعية الزبائن، الذين غالباً ما يكونون من ميسوري الحال ليتمكنوا من شراء خبز شهي، طازج، ويعد متناوله بصحة جيدة



بالتفصيل اعملى عيش الكيزر فى اقل من 20 دقيقة وتحدى

No comments:

Post a Comment