رجل كبير في السن (80) عاما !رجع من المسجد ذات يوموطرق الباب ، على زوجته ، حتى تعبوأصابه الإغماء ! بعد مده رأت زوجته أنه تأخر فخرجت تتطلع عليه : )فَوجدته مُغشياً عليه عند الباب ، !فَخافت وحملته وغسلت وجهه ورشته بِالماء حتى أفاق ، !فَأخذت تعتذر منه لتأخرها عليه . فقال لها : والله ما أُغمي علي لطول انتظار ولا لتعب ولكني تذكرت عندما ، أقف أمام الله !ويقفل باب الجنه في وجهي !فَأغمي علي خوفاً مِن الله* هذه القلوب المعلقه بِاللہ 'اللهُم إني أسألك حسن الخاتمة والفردوس الأعلى من جنتك اللهم انى اسألك بأسمك الطيب المبارك ان تحسن خاتمتنا وترزقنا بالفردوس الاعلى ان شاء الله