Translate

Tuesday, November 11, 2014

من روائع القصص مذكرات سلطان اخر الزمان


انها قصة واقعة لا محالة ربما تبكيك وتحزنك ولمنها ممكن ان تكون سببا لسعادتك فاعمل بهذه النصيحة امسك عليك لسانك ولتعلم ان الزانى والزانيه لا يتم رجمهم الا بشهود عيان يشهدوا واقعة الزنى ويجب ان يكونوا 4 من الشهداء ممن ترضون عنهم بمعنى لايكون شاهد منهم له سوابق فى الكذب او السرقة او غيرها من الجرائم  ولنعد لقصتنا التى نقلتها عن احدى المدونات  واردت منها ان نستقى الخبرة ونتعلم الدرس انها بداية محزنه ونهاية غير متوقعة

 

كان يا ما كان ايام ما كان فى سلاطين  وجد هذا السلطان اخر الزمان قائلا رئيس حرسه

 

فى احدى الليالى شعر  ب  ضيق شديد لا يعلم سببه فنادى لى وأخبرنى


وكان من عادته تفقد الرعية متخفيا ..
فقال لنخرج نتمشى قليلا بين الناس
فمشينا حتى وصلنا لمكان ضيق  مهجور
فوجد رجلاملقى على اﻷرض 

فقام السلطان  بتحريكه وهزه بشدة
فإذا هو مفارق للحياة والناسلا تأبه به
فأخذ ينادى على الرعية  تعالوا وهم له منكرون
فسئلوه لماذا ينادى عليهم هكذا ؟
قال :فسئل عن هوية الرجل ولماذا الاهمال فى تركه هكذا  ؟ واين كان يقطن ؟
كانت أجابتهم صارخة انه زنديق يعاشر النساء العاهرات ويعاقر الخمر
أجاب مستنكرا هل هو مسلم ومن أمة محمد عليه الصلاة والسلام .. ؟
اشارو بالايجاب هنا قال لهم اجملوه الى منزله ليغسل ويكفن ويصلى عليه
ولما رأته زوجته أخذت تبكي وذهب الناس وبقي السلطان ورئيس
الناس تقول عنه كذا وكذا حتى أنهم لم يكترثوا لموته ؟

 

قالت : كنت أتوقع هذا ..
إن زوجي كان يذهب كل ليلة للخمارة يشتري ما استطاع من الخمر
ثم يحضره للبيت ويصبه في المرحاض ويقول أخفف عن المسلمين ..
وكان يذهب إلى من تفعل الفاحشة يعطيها المال
ويقول هذه الليلة على حسابي أغلقي بابك حتى الصباح
ويرجع يقول الحمد لله خففت عنها وعن شباب المسلمين الليلة !
فكان الناس يشاهدونه يشتري الخمر ويدخل على المرأة فيتكلمون فيه ..
وقلت له مرة إنك لو مت لن تجد من يغسلك ويصلي عليك ويدفنك من المسلمين ..
فضحك وقال لا تخافي سيصلي علي سلطان المسلمين والعلماء و الأولياء ..
فبكى السلطان مراد وقال : صدق والله أنا السلطان مراد وغدا نغسله ونصلي عليه وندفنه ..
وكان كذالك فشهد جنازته مع السلطان العلماء والمشايخ والناس ..

سُبحاان الله ..
نحكم على الناس بما نراه ونسمعه من الآخرين ..
ولو كنا نعلم خفايا قلوبهم لخرست ألسنتنا

 

 

 


No comments:

Post a Comment