Translate

Wednesday, November 14, 2012

الحلقة الخامسة فى تشطيب منزلك



حلم الإقامة في بيت جميل يحتوي علي كل عناصر الجمال هو ما يشغل بالنا جميعاً

الكثيرون منا يرون الطريق طويل لتحقيق هذا الحلم و يمر بخطوات كثيرة يصعب عليهم إتباعها وحدهم ...

منهم من يلجأ إلي مهندس ديكور لذلك و منهم من يحاول بمفرده و لكن تقف بعض العقبات حائل دون ذلك....



هنبدأ سوياً ببساطة نتكلم من البداية... بداية إستلامنا للشقة ماذا نفعل و بماذا نبدأ و كيف ....



1- اول خطوة في تأسيس المنزل هي رفع مقاسات هذا المنزل و أعني بها أخذ الأطوال و العروض لكل غرفة علي حدي في المنزل و إرتفاع السقف مع مراعاة ان هذا الإرتفاع سيقل علي الأقل 10 سم لظبط منسوب الأرضية و كذلك معرفة إرتفاع منسوب جلسة الشبابيك و عتب الأبواب، و في حالة بروز الأعمدة يراعي كتابة مقاسها .





2- قبل البدأ في اي من أعمال التشطيبات الداخلية علينا إختيار التصميمات التي نريدها او بمعني مبسط إختيار وحدات الاثاث و تصور مبدأي لكيفية توزيعها لأن توزيع عناصر الكهرباء يعتمد علي توزيع وحدات الأثاث.





فعلينا تحليل الفراغ الداخلي للحيز و تحديد الغرض المخصص له (هل هي غرفة معيشة ام سفرة أم إستقبال .....الخ)

يمكن الإطلاع علي الكتب الخاصة بالديكور او المجلات و المعارض او المواقع التي علي النت كي يكون لدي الجميع متسع من الإختيارات يمكن الإختيار منها إن لم يكن هناك فكرة متفق عليها.

يراعي ان يكون حجم وحدات الاثاث التي نختارها مناسب للفراغ بحيث لا تشغل كل الحيز حتي نجد فراغ للحركة بسلاسة.



3- بعد تحديد أماكن وحدات الاثاث نبدأ اول خطوتين و هما يسيران في خط متوازي و هما المرحلة الأولي من أعمال الصحي و الكهرباء....

يتم مد مسارات الكهرباء و الأسلاك و كانت تتم هذه العملية بالحائط و لكن أصبح الآن يتم مدها في الأرض و هذا أفضل خاصة اننا نترك ما لا يقل عن 10 سم بالأرضية كما قلت سابقاً، يراعي توضيح كل التفاصيل للمقاول المنفذ لتلك الأعمال كي نضمن تنفيذها بدقة

و الأعمال الصحية تتم في عمل مسارات الصرف و التغذية بالحمامات و يراعي في حالة رغبتنا في تغيير اماكن وحدات الحمام مراعاة عمل ميل في المواسير في الأرضية حتي يتم الصرف بشكل منتظم و لا يحدث مشاكل مستقبيلة .



4- تبدأ بعد ذلك مرحلة المحارة و هي عمل طبقة من البياض للحوائط و الأسقف و ظبطها جيدا

و في حالة وجود اي ميول في السقف او الحائط يراعي معالجتها في طبقة المحارة.





5- في حالة رغبتنا في عمل أرضيات من الخشب يتم عمل علفة من الخشب الموسكي بالأرضية و يتم عزلها جيداً و ملئ الفراغات بينها بالرمل و ثم تثبت فوقها "فالصة" و هي عبارة عن ألواح من الموسكي أيضاً تثبت علي مسافات كي يتم تثبيت فوقها الباركيه و في حالة الأرضيات الخشبية ذات الألواح الطويلة يتم الإستغناء عن الفالصة..

في حالة الباركيه اللصق يتم تركيب تحته بلاط سنجابي و عزله قبل لصق الباركيه

ثم تقشط الأرضية الخشبية و بعد ذلك يتم دهانها بورنيش خاص لحمايتها.







الأرضيات الرخام يتم إختيار مقاس الترابيع يتناسب مع الفراغ فالمكان المتسع يمكنا إستعمال بلاطات ذات أبعاد كبيرة و يتم لصق الرخام بمونة اسمنتية ثم يتم جلائه و تبقي مرحلة التلميع للأخر.





في حالة الأرضيات السيراميك او البورسلان تكون مثل الرخام و حذاري من لصقهم علي البلاط لان المنسوب تحتهم لا يكون مستوي تماماً و يحدث في الغالب تشققات فيهم بعد ذلك.





6- فيما يخص الحوائط في الحمامات و المطابخ يفضل الآن أن يتم عمل المحارة لها و يتم بعد ذلك لصق السيراميك او البورسلان او حتي الرخام بمادة لاصقة خاصة بذلك.





7- بالنسبة للدهانات يفضل الدهانات البلاستيكية ذات القاعدة المائية أفضل من الزيتية

قد تحدث كارثة لونية إذا اعتمدنا فقط علي إختيار ألوان جميلة محببة لدينا دون الإلتفات إلي عوامل أخري مهمة كالإضاءة، فلنحرص دائما علي تجربة لون الدهان في ضوء النهار و متابعة درجاته الطبيعية للمكان التي يمكنها إن كانت كثيرة أن تفتح من درجة اللون بشكل يجعله غير متجانس مع بقية الألوان المختارة، أما إذا كانت قليلة أو منعدمة فإنها ستضفي قتامة غير محببة علي اللون.

و إن الدهانات تعتبر أيضاً علاجاً قوياً لعيوب الحوائط و الحجرات فمثلاً الطلاء ذو السطح الخشن بإستخدام المعجون و السكين يفيد في حالات عيوب المحارة و الحوائط غير المستوية و هي مشكلة شائعة جداً في مصر للأسف.







الأسقف المنخفضة فيمكن طلاؤها بلون فاتح لامع عاكس للون يعطي إيحاء بأن السقف بعيد، و يعطي إحساساً بالإرتفاع و يقضي علي الشعور بالإختناق، أما في حالة الأسقف المرتفعة فيفضل طلاؤها بنفس لون الدهان المستخدم في الغرفة بحيث تبدو كلها كوحدة مستقلة بذاتها،

اللون هو أحد أساليب التعبير عن النفس و هو فرصة لجعل بيتك يتكلم عنك، فلنستعمل اللون بشكل جرئ.



8- عند إستكمال التشطيبات يتم تركيب وشوش الكهرباء و لا يفضل إختيار الوشوش الملونة لأنها لا تتناسب مع كل أنواع الأثاث و يتم تركيب وحدات الحمام من أحواض و خلاطات و خلافه في خط متوازي مع أعمال أكسسوار الكهرباء.



9- يلاحظ أن الأكسسوارات تكمل و توحد الصورة و الطابع العام للغرفة فيمكن بناء فكرة الغرفة علي قطعة اكسسوار واحدة، فلا يوجد قاعدة لذلك، المهم إختيار القطع بحرص شديد.



10- و تلعب الاضاءة دوراً مهماً في المنزل و يفضل إستعمال الإضاءة الغير مباشرة فهي تضفي جو راقي علي المكان







و يفضل إستعمال النجف في غرفة السفرة و الإستقبال في حالة ان يكون الطراز كلاسيكي للمنزل... الإستعانة بوحدات الإضاءة الرأسية و الأباجورات يضفي لمسة جمالية علي المكان بصفة عامة



11- يراعي عند إختيار السجاد الا يكون حجمه كبير بحيث يشمل الفراغ ككل بل يكون نسبته متناسبة بحيث يغطي ثلاث اربع مساحة وحدات الأثاث في الفراغ.





ليس بالضرورة ان تكون الخامات و الوحدات غالية الثمن حتي تكون جميلة المهم إختيار المناسب للمكان و شخصية أصحاب المنزل و لا يضر إستشارة البعض ممن نثق في ذوقهم في إختيار الألوان و الأقمشة الخاصة بالأثاث و كذلك الستائر



مهم الا ننفق المال الكثير علي اشياء ليست ذات قيمة و لا يظهر لنا جمالها فهناك مقولة سائدة تقول:



"ان القبح الرخيص سئ بما يكفي أما القبح المكلف فهو جريمة"



و ان شاء الله سأبدأ في تناول كل جزئية بالتفصيل في المشاركات اللاحقة



انتظروني و مرحلة الأرضيات بإذن الله ..فابقوا معنا

No comments:

Post a Comment